الشيخ البهائي العاملي
51
الكشكول
قالوا أصيبت بعين قلت ذا غلط * ما آفة الهدم الا خسة الحجر * * * ابن نباتة في غلام حضر في وليمة طهور . قام غلام الأمير يحسب في * يوم طهور البنين طاوسا فأنزل الحاضرون من شبق * وصاد ذاك الطهور تنجيسا * * * الشيخ علاء الدين الودائي في مليح من المغل وظبي من بني الأتراك حلو التيه والدل * له قد كغصن البان ميال إلى العدل أقول لعاذلي فيه رويدك يا أبا جهل * فقلبي من بني تيم وعقلي من بني ذهل وما يبرى هو المشتاق إلا ريقة المغل في القاموس عند ذكر النفس ما صورته : النفس في قول « ص » : لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن وأجد نفس ربكم من قبل اليمن : اسم وضع موضع المصدر من نفس تنفيسا أي فرج تفريجا ، والمعنى انه تفرج الكرب وتنشر الغيث وتذهب الجدب وقوله « ص » من قبل اليمن المراد ما تيسر له « ص » من أهل المدينة ، فإنهم يمانون من النصرة والايواء . مدت السماط بين يدي كسرى ، فلما صحنت الصحون « 1 » انقلب من بعضها شيء على السفرة فنظر كسرى إلى ماد السماط شزرا ، فعلم أنه يقتله البتة ، فاكفاء الصحن بأجمعه على السفرة فقال له كسرى ما هذا الفعل ، فقال ؛ أيها الملك تيقنت أنك قاتلي على ذلك الأمر الحقير الذي لا يوجب القتل فتكون مذموما عند الناس فأردت أن أفعل ما لو قتلتني به لم تذم فعفى عنه وقربه . المثنوى راه فاني گشته راه ديگر است * زانكه هشيارى گناه ديگر است آتشى درزن بهر دو تا به كي * بر كره باشي از اين هردو چو ني تا كره باني بود همراز نيست * همنشين آن لب وآواز نيست
--> ( 1 ) الصحون جمع الصحن وهي القصعة والقدح .